الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية دراسة تكشف معطيات مدوية حول وضع أهالي بن قردان والذهيبة

نشر في  14 أفريل 2016  (16:09)

قامت مؤسسة "International Alert" بالشراكة مع المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعي، بدراسة حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني من وجهة نظر سكان منطقتي بن قردان والذهيبة.
 
وقالت مديرة مكتب "International Alert" بتونس ألفة لملوم، خلال ندوة صحفية انتظمت اليوم الخميس بالعاصمة، إن هذه الدراسة انطلقت منذ نوفمبر 2015 لتنتهي قبل عملية بن قردان الارهابية، وقد أشرف على الدراسة ثلة من علماء الاجتماع ونشطاء المجتمع المدني، مضيفة أن الهدف منها حلول تنبني على تصورات أهالي المناطق الحدودية التي تشترك في الخصائص الاقتصادية والاجتماعية.
 
وقد أظهرت الدراسة التي شملت 540 مواطنا من بن قردان و209 مواطنا من الذهيبة ممن تتجاوزت أعمارهم ال18 سنة، أن المنطقتين الحدوديتين تتميزان بخصائص مشتركة، من أهمها اعتبار نسبة تفوق ال90 % أنها مهمشة ومعاقبة من السلطة المركزية، كما أن معظم الذين شملتهم الدراسة اعتبروا أن الوضع في ليبيا والسياسات الاقتصادية للحكومات المتعاقبة وضعف الاستثمار من بين أهم العوامل التي ساهمت في تردي الوضع الاقتصادي بالجهتين.
 
ومن بين الخصوصيات اللافتة للانتباه، عزوف أهالي المنطقتين عن التنظم الحزبي أو الجمعياتي مقابل النشاك السياسي المكثف والمتمثل في الاحتجاجات والاعتصامات
 
كما اعتبر أهالي المنطقتين (أكثر من 90 % ممن شملتهم الدراسة) المذكورتين أن العمل على طول الخط الحدودي "شر لابد منه" نظرا لعدم وجود فرص شغل بديلة.
ومن جانب اجتماعي، يعتبر الدين والعائلة من أهم المسائل بالنسبة لسكان المنطقتين (بنسبة تصل الى 99 %).
 
وعبرت نسبة كبيرة من سكان المنطقتين الحدوديتين عن رضاهم للوضع الأمني، في حين اعتبر معظمهم أن التغطية الاعلامية للوضع المذكور، متردية.
 
وفي المقابل، بينت الدراسة أن هنالك فوارق اقتصادية واجتماعية بين منطقتي ذهيبة و بن قردان، من بينها علاقة النشاط الاقتصادي بالحد حيث تبين أن ما نسبته 56.9 % من سكان ين قردان لهم نشاط اقتصادي بالحد مقابل 31 بذهيبة.
 
على صعيد متصل، أوضحت الدراسة أن نسبة الأمية بين سكان بن قردان تتجاوز ماهو موجود في الذهيبة، غير أن معظم سكان هذه الأخيرة ليس في مقدورهم مواصلة تعليمهم العالي نظرا لصعوبة ظرفهم الاقتصادي والمادي.
 
 
نضال الصيد